هل حسني مبارك يحتضر ويموت؟ وهل موته فيه خلاص لمصر؟

هذه المدونة اضعها هنا – لا اعرف مصدرها – ولكني شعرت بحرقة كاتبها وغيرته على مصر، فأحببت أن اساعده بنشر كلمته.

  • الأسرار التي تكمن خلف قرار الرئيس الأمريكي بتشكيل فريق طواريء لمليء ال فراغ ب السلطة
  • قادة البيت الأبيض يرون في التخلص من الطاغية مبارك ورفاقه خياراً أستراتيجياً
  • الرئيس الأمريكي أهان أحمد نظيف ووبخه ونسف أحلام مبارك في الترشيح والتوريث
  • أمهال مبارك 72 ساعة ليقدم تفسيراً حول تفريغه التعديل الدستوري الأخير من مضمونه
  • شرائح وآسعة في ال مؤسسة الحاكمة ترفض أصرار الطاغية مبارك علي ترشيح نجله أو نفسه
  • تشكيلات أجرامية من جهاز مباحث أمن الدولة تقتحم مقر حزب العمل وتستولي علي وثائق منه
  • خطة وزارة الد اخلية لتزوير أستفتاء الأربعاء المقبل علي تعديل الدستور
شبكة البصرة
بقلم الاستاذ صلاح بديوي
نحن لا نعرف من أين يستمد الطاغية مبارك القوة التي يتوهم أنه يتمتع بها فالناس داخل مصر باتت لا تطيق رؤية صورته ولا تريد سماع صوته وتبتهل الي الله أن يرفع كابوس حكمه عن بلادنا والقوي السياسية كلها تعارضه وداخل نظامه غالبية الأجنحة ضده وحتي علي الصعيد الصحي الآن الثابت لدي كل أجهزة الأستخبارات العالمية ومنها الأجهزة الوطنية أن الديكتاتور الطاعن في العمر – 77عاما – و الذي يغتصب السلطة في مصر فقد المقدرة منذ 3 اعوام علي الأقل تلك المقدرة والتي من خلالها يستطيع أن يدير شئون البلاد وباتت عمليات وجوده بالسلطة مجرد عملية ديكور أو صورة وباتت القاهرة تدار منذ فترة عبر نظام حكم غير مرئي وهنا يكمن الخطر فالرجل يعاني من مرض خطير للغاية – شفي الله كل من يعمل من اجل مرضاته – ولولا الأمكانات المتاحة له للعلاج كرئيس دولة ربما كان لا يقوي علي مجرد الوقوف وهو لا يستطيع مباشرة مهام عمله لولا وجود طاقم طبي مصري أجنبي ولمدة 24 ساعة تحت تصرفه ولذلك فالرجل فقد المقدرة علي التركيز وبات سخرية بين رجال يحكمون المنطقة تحت حماية أمريكية ويسربون أخبار حالته الصحية للصحف الأمريكية وذلك أمر باتت فيه أهانة لمصر ومن لا يريد أن يصدق أن الرئيس مبارك والذي يقيم حاليا بمنتجع سري بسيناء لا يصلح للحكم لمرضه الشديد ستثبت له الأيام القريبة صدق ما نقول فلينتظر لكون ان صحته تتدهور الان والمصيبة أن مبارك ظل طوال الفترة التي قضاها مغتصبا للحكم يتصور أنه أقوي من المرض وخلافه طالما ظل يستمتع بمظلة الحماية الأمريكية ومن هنا فهو لم ييقن بالمخاطر التي يواجهها إلا خلال الساعات الماضية عندما أخفقت جهوده الرامية لأقناع واشنطن بدعمه لولاية خامسة بالسلطة.

الانترنت بيتكلم عربي في مصر

هنيئاً لمصر التي بدأت استعمال النهاية الجديدة لأسماء المواقع العربية وهي .مصر ، من الآن يستطيع المصريون شراء مواقع مع نهاية حلوة وجميلة مثل “أنا-أحب-بلدي.مصر” كعنوان لموقع انترنت. وبهذا تكون مصر أول بلد عربية التي تعتمد السياسة الجديدة لمنظمة ICANN التي تتيح تزيل هيمنة الأحرف اللاتينية على اسماء المواقع.

وزير الاتصالات المصري السيد طارق كامل أعلن أنه : “الآن نستطيع أن نقول بحق ان الانترنت يتكلم العربية” وذلك في مؤتمر لمنتدى الانترنت IGF في شرم الشيح. فقد أعلن ايضاً عن النهاية الجديدة “.مصر”. وبحسب أقوال الوزير المصري فإنه فقط بمصر يوجد 54 مليون مستخدم للإنترنت اللاسلكي و 15 مليون مستخدم انترنت.