موقع العرب alarab.net

مرة أخرى أرجع لهذا الموقع العربي الفلسطيني ومقره مدينة الناصرة في الجليل، الموقع يتبع لصحيفة “كل العرب” الاسبوعية وهو بمنافسة واضحة مع الموقع الأكبر في البلاد وهو موقع “بانت” الذي يستقطب 3 اضعاف حجم زياراته. من الانتقادات الواضحة لموقع العرب هو استغلالهم للجنس والطائفيه لزيادة مجتمع زوارهم، ففيه تجد منصة لكل ممثلة خلعت فستانها أو فتاة احبت يهودياً أو عاشق ولهان قرر الانتحار، لدرجة أنني بت اشك في صحة هذه القصص ولربما هي من خيال القائمين على الموقع.

هم يتغلبون على موقع “بانت” بالتصميم والتقنية، فمبرمجوهم استطاعوا اضافة كل ما هو جديد لموقع العرب، فالتفاعل مع الفيسبوك والتويتر واي شبكة اجتماعية اخرى موجود، وفي الأخير “ركضوا وراء التلم” وأقاموا منتدى “كأي موقع عربي آخر” … وهنا الطامة الكبرى، فإدارة موقع العرب وجدت في المنتدى فرصة لخفض مستوى الموقع واستقطاب “الزبائن الكثر الهابطين” ولكن بطريقة ذكية وبدون تحمل المسؤولية.

فالمنتدى مفتوح للجميع وكل ما على ادارة موقع العرب هو اضافة عنوان جذاب بموقعهم الرئيسي وجلب الزيارات لمنتداهم وهناك اعطاء الزوار حرية التعليق وبهذا تضمن تغذية موقعهم ب الكلمات الجذابة التي لا تستطيع هي كإدارة اضافتها للموقع خوفاً من النقد.

يقلقهم الجنس العربي أكثر من اي شئ

من الطبيعي ان موقع العرب وادارته لهم الحق كل الحق بالتنافس على زوار الانترنت لموقع بانت لكن هذا لا يعني ان كل الوسائل متاحة. والتجارة باخلاق أولادنا قد تجلب لهم الحجب من قبل اولياء الأمور. فقد سمعتها بأكثر من مناسبة ومن اولياء امور انهم لا يرضوا ان يزور ابنائهم هذا الموقع لما فيه من خلط بين الامور العادية والجنسية. والآن ومع اضافة المنتدى واستغلاله السافر فإن نظرة الآباء سوف تأخذ طابع اكثر عدائية للموقع.