خدمة جوجل داشبورد Google Dashboard

google dashboard privacyلو نظرنا في حياتنا الافتراضية على الانترنت فإننا سنفاجئ من كمية المعلومات التي تستطيع جوجل فقط اخبارها عنا. فهي تعرف عن طريق خدمة البريد Gmail من نراسل ومين يراسلنا. بواسطة Youtube ماذا نفضل من الأفلام وأي الأنواع من الأفلام. وعن طريق المدونات والمنتديات ماذا نكتب وما هي اهتماماتنا الثقافية. وبالطبع تعرف عن ماذا نبحث في حاسوبنا الشخصي. اي بإختصار، جوجل تستطيع بناء بروفيل كامل لك بدون معرفتك انت شخصياً. وفي بعض الحالات تستطيع ايضاً أن تعطيك اسم حبيبتك لأنها تعرف اي البنات تحب ان تشاهد.

الوضع غير مريح! وجمعيات الحفاظ على الحقوق الانسانية تطالب هذه الشركة الضخمة أن تكون أكثر شفافية مع عملائها. ومن قال ان الضغط والحملات الشعبية لا تؤثر في هذه الشركات الكبيرة. فها هي جوجل ترضخ وتعلن عن خدمة Google Dashboard الذي فيه تلخص كل المعلومات التي تعرفها عنا وتضعها في صفحة واحدة. ونستطيع بها تحديد ماذا نريد أن يبقى بذاكرة جوجل وماذا نريد ان نحتفظ به فقط لأنفسنا ولا نريد لهذه الشركة مشاركتنا به.

وتراوح استقبال الأوساط المعنية لهذه الخطوة من جانب جوجل بين المدح والتشجيع على اتخاذ خطوات تالية تكفل للمستخدم الخصوصية الكاملة والسرية الدائمة، وبين الاستنكار لاستمرار جوجل في جمع المعلومات مع إتاحة تلك الخدمة؛ إذ لا يحق لها هذا من الأساس.

شاهد" /> شاهد" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="425" height="355"> الفيديو

يذكر أن الخدمات ومحركات البحث والبرامج التابعة لـ”جوجل” تقوم بتسجيل وتخزين البيانات التي يدونها المستخدم أو الخيارات التي يختارها “لضبط إعداداتها بما يناسبه”، وذلك بهدف محاولة معرفة توجهاته العامة، وتقول جوجل -شأنها في ذلك شأن سائر شركات خدمات الإنترنت– إن قواعد البيانات التي تختزن هذه البيانات تستخدم في أهداف دعائية، حيث توجه إلى كل شخص مجموعة الإعلانات التي قد تهمه، ودأبت جوجل وغيرها من الشركات في مراكمة المزيد من البيانات عن المستخدمين رغم ما يثيره هذا الشأن من الاعتراض لما فيه من تطفل وخرق للسرية وانتهاك للخصوصية.

حتى الآن فإن خدمة داشبورد متاحة على نحو عشرين خدمة من خدمات جوجل وتشمل Gmail, Calendar, Docs, Web History, Orkut, YouTube, Picasa, Talk, Reader, Alerts, Latitude, Profiles, Voice.

بينما لم يتم دمج الخدمة في 19 خدمة أخرى منها Analytics, Checkout, AdSense, AdWords, Wave, App Engine, Mobile.

وتراوح استقبال الأوساط المعنية لهذه الخطوة من جانب جوجل بين المدح والتشجيع على اتخاذ خطوات تالية تكفل للمستخدم الخصوصية الكاملة والسرية الدائمة، وبين الاستنكار لاستمرار جوجل في جمع المعلومات مع إتاحة تلك الخدمة؛ إذ لا يحق لها هذا من الأساس.
يذكر أن الخدمات ومحركات البحث والبرامج التابعة لـ”جوجل” تقوم بتسجيل وتخزين البيانات التي يدونها المستخدم أو الخيارات التي يختارها “لضبط إعداداتها بما يناسبه”، وذلك بهدف محاولة معرفة توجهاته العامة، وتقول جوجل -شأنها في ذلك شأن سائر شركات خدمات الإنترنت– إن قواعد البيانات التي تختزن هذه البيانات تستخدم في أهداف دعائية، حيث توجه إلى كل شخص مجموعة الإعلانات التي قد تهمه، ودأبت جوجل وغيرها من الشركات في مراكمة المزيد من البيانات عن المستخدمين رغم ما يثيره هذا الشأن من الاعتراض لما فيه من تطفل وخرق للسرية وانتهاك للخصوصية.

أضف تعليق